الخليل الفراهيدي
108
العين
نصر : النصر : عون المظلوم . [ وفي الحديث : انصر أخاك ظالما أو مظلوما وتفسيره : أن يمنعه من الظلم إن وجده ظالما ، وإن كان مظلوما أعانه على ظالمه ] ( 1 ) . والأنصار : جماعة الناصر ، وأنصار النبي - صلى الله عليه وسلم - : أعوانه . وانتصر الرجل : انتقم من ظالمه . والنصير والناصر واحد ، وقال الله جل وعز - : نعم المولى ونعم النصير ( 2 ) . والنصرة : حسن المعونة ، [ وقال الله - جل وعز - : من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة ( 3 ) . . الآية . المعنى : من ظن من الكفار أن الله لا يظهر محمدا على من خالفه فليختنق غيظا حتى يموت كمدا فإن الله يظهره ولا ينفعه موته خنقا ، والهاء في قوله : أن لن ينصره للنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ] ( 4 ) .
--> ( 1 ) 86 ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين . ( 2 ) 87 سورة الأنفال ، الآية 40 . ( 3 ) 88 سورة الحج ، الآية 15 . ( 4 ) 89 ما بين القوسين زيادة من التهذيب ، مما أخذه الأزهري من العين .